|
لا يختلف اثنين على النجاح الذى حققه المدير الفنى البرازيلى - كابرال - مع زعيم الثغر منذ توليه مهمة تدريب الفريق بعد مرور ثلاثة أسابيع من عمر مسابقة الدورى هذا الموسم و أن الانضباط و الالتزام كانت من الأسلحة التى استخدمها كابرال لتحقيق النتائج الطيبة مع الفريق و التى من خلالها قام باستبعاد أكثر من لاعب مع نهاية الدور الأول و وقتها رفعنا له جميعا القبعة تقدير و احتراما
أما ما يخص أزمة مهاجم الفريق محمد ريعو و كابرال فقد بدأ الاصطدام المباشر عقب نهاية مباراة الجونة خلال الأسبوع السادس من مسابقة الدورى و التى خسرها الفريق بهدفين مقابل هدف و وقتها خرج محمد ريعو و الذى كان خارج التشكيل حينذاك و قام باطلاق تصريحات نارية ضد المدير الفنى البرازيلى و أشار ريعو أن الامكانيات الفنية لكابرال لا تؤهله لتدريب زعيم الثغر و بعد هذه المباراة توقف الدورى و عاد الفريق ليواجه فريق الانتاج الحربى بالاسكندرية و يشارك ريعو كبديل خلال الشوط الثانى و يضع هدف الفوز الوحيد و يجبر كابرال على اشراكه خلال المبارايات التالية و يتسبب ريعو فى فوز الفريق باحرازه هدف وحيد فى المنصورة و حرس الحدود و يصبح لاعبا أساسيا فى الفريق و تأتى الأزمة الكبرى بين اللاعب و كابرال عندما قام المدير الفنى البرازيلى بطرد ريعو من معسكر الفريق بأفريكانو و وافق كابرال بعودته بعد تدخل رئيس النادى محمد مصيلحى و استغلاله العلاقة الطيبة مع كابرال و طلب عودته للتدريبات
و لكن حالة التزمد التى يتعامل معها البرازيلى - كابرال - مع مهاجم الفريق - محمد رجب ريعو - ليس لها مبرر واضح و التفسير الوحيد لها أن كابرال من نوعية المدربين التى تحب و تكره و بالرغم من أن كابرال مدير فنى محترف و لكن الطريقة التى تعامل معها مع ريعو خلال الأزمة لا تمد للاحتراف بصلة لأن المدير الفنى المحترف يقوم بفرض عقوبات مالية على اللاعبين المقصرين طبقا للوائح مالية واضحة و لا يقوم بايقاف لاعب عن التدريبات لأن ذلك فيه اهدار لمال النادى الذى يدفع مقابل سنوى لللاعب نظير التعاقد و من ناحية أخرى أن ابعاد اللاعب عن التدريبات طبقا للوئح الفيفا يتيح الفرصة للاعب بتقديم شكوى الى اتحاد الكرة لفسخ تعاقده مع ناديه و لوائح الفيفا تكون فى صف اللاعب فى هذه الحالة لأنها تحمى اللاعب المحترف من الابتعاد عن وظيفته و هى كرة القدم
و قد وضح مما لا يضع مجال للشك أن كابرال كان يقوم باشراك ريعو خلال مبارايات الدور الأول فى ظل تألق ريعو رغما عن ارادته الشخصية و أن كابرال وافق على عودته الى معسكر افريكانو و استمراره مع الفريق بشكل مؤقت لينتظر أى خطأ صغير للاعب من أجل الاطاحة به خاصة بعد تدعيم صفوف الفريق و قيامه بالتعاقد مع المهاجم البرازيلى مورو خلال انتقالات يناير
ليس فى مصلحة زعيم الثغر أن يفقد مهاجم جيد بقدرات محمد رجب ريعو يمتد تعاقده لثلاث سنوات قادمة و هداف يستطيع أن يحرز أهداف بمهارات متعددة سواء من كرات عرضية بالرأس أو بالقدم و يحتل صدارة هدافى الفريق برصيد خمسة أهداف و كان يشكل ثنائى رائع مع محمد جدو و استطاعا أن يزعجا دفاعات الفرق المنافسة خلال مبارايات الدور الأول
و قيام كابرال باستبعاد ريعو ليس فى مصلحة الفريق لأن هناك عجز فى خط الهجوم وضح خلال مبارايات الفريق مع بدية الدور الثانى و ستشهد مباراة الاسماعيلى القادم مشكلة كبيرة فى ظل غياب محمد المرسى للانذار الثالث و ايضا حالة المرض لعبد الحميد حسن باصابته بالتهابات فى الزائدة الدودية و انتظامه فى التدريبات متأخرا و لن يكون هناك الا الثنائى جدو و البرازيلى مورو و سنتكون مشاركتهما اجبارية فى ظل عدم وجود البديل
أما على المدى البعيد و هو الموسم القادم فان الفريق قد يفقد محمد المرسى لأنه يلعب هذا الموسم بشكل مؤقت لأعارته من نادى الزمالك لموسم وحيد و ايضا ان البرازيلى مورو من المحتمل ان يرحل لأنه متعاقد مع كابرال و ليس نادى الاتحاد فكيف يقوم النادى بالتفريط فى ريعو فى ظل حالة العجز الشديدة فى خط الهجوم
بقلم : اسلام الديب islameldeeb83@gmail.com
|